السبت، سبتمبر ١٥

هل من حقنا أن نغضب؟


في كل مرة تُرسم رسمة أو يُنشر فيديو أتساءل: لماذ نغضب الآن وقد أسأنا له -صلى الله عليه وسلم- قبل غيرنا؟؟

نعم. قد أسأنا بذنوبنا .. بعدم اتباع سنته .. بسلبيتنا .. بتواكلنا.

هل تصلى الفجر؟ هل تتصدق بمالك؟ هل تعامل الناس بالحسنى؟ هل تحترم جيرانك؟ هل تبر والديك؟ هل تتقن عملك؟ هل تهتم بدروسك؟ هل تقدم العون لغيرك؟

إذا كانت "لا" هي إجابتك فقد أسأت للرسول -صلى الله عيه وسلم- أشد إساءة.

هل تنظر للمحرم؟ هل تغتاب غيرك؟ هل تكذب؟ هل تجاهر بمعصية الله -عز وجل-؟ هل تقبل الرشوة؟

إذا كانت إجابتك "نعم" فقد أسأت للرسول -صلى الله عليه وسلم- أشد إساءة.

لماذا نغضب حينما نرى غيرنا لا يتقن في عمله ونحن لا نتقن؟
لماذا نغضب حينما نرى غيرنا يكذب ونحن نكذب؟
لماذا نغضب حينما نرى غيرنا لا يصلى ونحن لا نخشع بصلاتنا؟
لماذا تغضب حينما نرى غيرنا يعامل والديه بكل سوء ونحن لا نبرهما؟
لماذا نغضب حينما يسيء غيرنا إلى سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم- ونحن من قد أسأنا إليه في البداية؟

وكأن السوء عندما يخرج من غيرنا فهو أشد الأشياء قبحا .. أما عندما يصدر من أنفسنا فهو لا شيء!!!!!

اتبع سنة نبيك محمد ..
صل واخشع، اقرأ القرآن وتدبر، برّ والديك، عامل الناس بالحسنى، اعمل وأتقن، ثقف نفسك، اصدق الحديث، غض بصرك، احمد الله على نعمه، استغفر لذنبك، تصدق بمالك، ساعد غيرك .......

حينها فلتغضب ممن أساء لنبيك .. بحق.

ليست هناك تعليقات: